ارشیف
کوردی عربی
برامجنا
استفتاء
پێت وایه‌ عه‌بادی داواكارییه‌كانی كورد جێبه‌جێ ده‌كات:

2012-06-02 11:19:00 694 عدد القراءة

نواب:نبارك للعراقيين طالباني وحزبه على قمة الهرم السياسي في العراق


كركوك-سمر ربيع: الاول من حزيران (يونيو) 1975 لم يكن يوما عاديا في حياة اكراد العراق، فقد كان يوم اشراقة وامل من خلال انبثاق حزب حمل شعار حق تقرير المصير والديموقراطية وحقوق الأنسان للشعب الكوردي في العراق،وهذا ماكان يتطلع له الاكراد بعد العديد من الانتكاسات والظلم الذي حل بهم ،فتمخضت جبال شمال العراق عن ثوار حقيقيون جعلوا من كهوف الجبال ووعورتها بداية ينطلق  منها الحلم الكوردي، متزعما هذا الحلم من كان ولايزال اب العراقيين الروحي وحمامة السلام ،كما اسموه اكثر السياسيين العراقيين، هو رئيس جمهورية العراق الحالي جلال طالباني، والذين اغتنموا يوم تأسيس الحزب ليقدموا ازكى التهاني والتبريكات لحمامتهم البيضاء .
"نبارك للعراقيين طالباني على قمة الهرم السياسي العراقي" بهذا القول بدء حديثة لموقع فضائية كركوك، القيادي والعضو البارز في "ائتلاف دولة القانون" عبد الهادي الحساني ،الذي اعلن ان طالباني خير رسول سلام ومحبة في العراق ،الى جانب اهتمامه الكبير بالقضية الكوردية وبحق تقرير المصير الكوردي ،"الكورد اليوم ولاسيما الرئيس طالباني مجتمعون دوما على اعلاء كلمة الحق في العراق فلابد ان نقدم للحزب العريق الذي منحنا قائدا سياسيا مثل طالباني بيوم تأسيسه ازكى التهاني والدعوات ولكل مناظلي الحزب وعلى رأسهم جلال طالباني".
فيما لم يكن القيادي في" كتلة احرار" التابعة للتيار الصدري والمنضوية بتحالف مع "ائتلاف دولة القانون" تحت اسم "التحالف الوطني" رأي مخالف عن الحساني مبينا انه يحضر الى الاحتفالات التي تقام بمناسبة تأسيس حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني ،مبينا "نبارك للأكراد يوم تأسيس حزب (اليكيتي العراقي) على اعتبار ان هذا الحزب كان ولايزال له تاريخة الطويل في مقارعة الدكتاتورية والظلم فضلا عن انه حزب له باع طويل ودور كبير في استقرار مدن اقليم كوردستان وتطورها وازدهارها".
واضاف الكناني لموقع فضائية كركوك ان"حزب الاتحاد  الوطني الكوردستاني له مشاريع رائعة للمرأة في القيادة واتخاذ القرار وهذه البوادر المهمة كانت بدايتها من هذا الحزب الذي كان ولازال يحترم المرأة من خلال اعلاء رأيها".
وهنأ حسين الياسري عضو "ائتلاف دولة القانون" السيد جلال طالباني بيوم تأسيس حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني العريق قائلا لموقع فضائية كركوك "اهنيء القادة في حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني الذين عودونا على الجهود المخلصة من اجل تقريب وجهات النظر لبناء عراق فيدرالي موحد،واهنيء قائد السلام جلال طالباني بحزبه الابي الذي صارع رياح الظلم والدكتاتورية من اجل اعلاء الصوت الكوردي".
وكانت كتلة العراقية تمنت ان يبارك الله مسيرة الاكراد الاحرار ومسيرة حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني حيث قال النائب عن القائمة العراقية احمد المساري لموقع فضائية كركوك "نقدم التهاني الى الاخوة والقادة في الاتحاد الوطني الكوردستاني ونتمنى لهم مزيد من التقدم والنجاحات ".
الاتحاد الوطني الكوردستاني هو أحد الأحزاب السياسية الكوردية في العراق التي تأسست في منتصف السبعينيات وحملت شعار حق تقرير المصير والديموقراطية وحقوق الأنسان للشعب الكوردي في العراق، زعيم الحزب هو رئيس جمهورية العراق الحالي جلال طالباني ونائبا الرئيس هما  كوسرت رسول علي وبرهم صالح،وكان تأسيس الحزب كرد فعل على الانهيار الذي عقب اتفاقية الجزائر المشؤومة بين الحكومة العراقية وايران  والتي كانت تدعم الحركات المسلحة الكوردية مما أدى إلى انهيار كامل في الحركة الكوردية.
 وبدأ الحزب على شكل ائتلاف بين خمسة قوى كوردية مختلفة كانت ابرزها ثوار كوردستان بزعامة  جلال طالباني  ومجموعة كادحي كوردستان بزعامة نوشيروان مصطفى وتم الأتفاق على تسمية الائتلاف بالاتحاد الوطني الكوردستاني وانتخب  جلال طالباني رئيسا ونوشيروان مصطفى كنائب له من 1975 حتى أواخر عام 2006 حيث أعلن الاخير استقالته من الحزب .
وكانت قاعدة الحزب تتشكل من طبقة المثقفين من ساكني المدن  وكان الحزب ذو صبغة اشتراكية، وبعد تشكيله بسنة، بدأ الحزب حملة عسكرية ضد الحكومة المركزية. توقفت هذه الحملة لفترة قصيرة في بداية الثمانينات في خضم   حرب الخليج الاولى حيث عرض الرئيس العراقي السابق صدام حسين  صلحا ومفاوضات مع الأتحاد الوطني الكوردستاني ولكن هذه المفاوضات فشلت وبدأ الصراع مرة أخرى ، حتى حصلت لحزب جلال طالباني انتكاسة قاسية بعد استخدام الحكومة العراقية للأسلحة الكيميائية ضد الاكراد في عام 1988 واضطر حينها طالباني لمغادرة شمال العراق واللجوء الى ايران.
وبعد  حرب الخليج الثانية وانتفاضة  الاكراد في الشمال ضد الحكومة العراقية بدأت حقبة جديدة في حياة الحزب ومهّد إعلان التحالف الغربي عن  منطقة حظر الطيران شكلّت ملاذاً للأكراد، لبداية تقارب بين  الحزب الديموقراطي الكوردستاني بزعامة  مسعود بارزاني والأتحاد الوطني الكوردستاني بزعامة جلال طالباني.
ونُظمت انتخابات في  كوردستان العراق، وتشكلت في عام 1992 إدارة مشتركة للحزبين للأدارة اقليم كوردستان في شمال العراق،. غير أن التوتر بين الحزبين أدى إلى مواجهة عسكرية في عام 1994. وبعد جهود اميريكة حثيثة وتدخل بريطاني، ونتيجة اجتماعات عديدة بين وفود من الحزبين وقع البرزاني والطالباني اتفاقية سلام في واشنطن في عام 1998.

 

 


الاسم  
التعليق  



CREATED BY AVESTA GROUP. Information Technology and Consultancy